انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

اوراق من دفاتر منسيّة

عبد الرزاق الربيعي
عبد الرزاق الربيعي
·2 دقائق للقراءة
4 مشاهدة
اوراق من دفاتر منسيّة
مشاركة:

١-أحفاد السندباد

حين اهترأت

الواح سفينتنا المعطوبةِ

واسودّ الأفقُ

لملمنا أدمعنا

ورسائل من غرقوا

وتساءلنا:

-أنزلنا بلدان؟

أم أشعلنا

في الليل مواقدنا

فوق ظهور الحيتان؟

 ٢- أعمار

 

الأكبر غاب صغيرا

الأوسط غادرهم في العشرين

الأصغر مغروس

في أسنان الطين

وفي صحف الأقدار

فلمّا

أفردنا

في الليل

 أصابعنا

لنعدّ عليها الأصفار

إذا بالأصغر أصبح أكبرَهم

والأوسط خارج قوس الوسطى

يتنقّل بين الأمصار

والأكبر

أصغرهم سنّا

والباقون زهور

فوق جدار

....

....

هذي مهزلة الأعمار

 

٣- حنين

 

الكتاب

في المطبعة

الجدّ على الحائط

الفكرة في المصباح

الصورة في الذاكرة

الكسل في المقهى

الثورة في الشارع

الانقلاب في الإذاعة

الأسد ورفاقه في الغابة

الحنين في

 حقيبة المسافر

ومحفظته،

وجيوبه

وفي صورته

 بجواز السفر

الدموع في كلّ مكان

 

     ٤- ماراثون

 

آهة خلف آهه

جرى مارثون الأحزان

آهة خلف آهه

انطلق المتسابقون بعد سوط البدء

آهة خلف آهه

انعطفوا عندما استدار شارع الألم

آهة خلف آهه

عبروا خطّ الوسط

ومالوا على ساحة الدمعة البنفسجية

آهة خلف آهه

وصلوا خطّ النهاية

وكان ترتيبهم كالتالي:

آهة خلف آهه خلف آهه خلف آه...........

٥- وحدة 

في معبد الحبِّ

أهمس لي

يسمعني كلّي

أجمع في كفي

كريات دمي

وأعظمي

أخيطني

معانقا

ظلي

وحينما أضيع

في متاهتي

بآخر الدربِ

أعود نحوي

مغمض العينين

أجلس

قربي

لائذا ..

جنبي

ثم أنام

ساجدا

محتضنا قلبي

لكنّ فوضى خافقي

تفزعني

تسرق من عيني النعاس

احتمي بي

 صارخا:

ماهذه الضجّة يا ربي؟

٦- عنكبوت

في بلاد نسج الخوف

على الاعين

ظلّ العنكبوت

لم نعد نبكي على

من مات

بل

مَنْ سيموت

٧- مفاتيح

تتشاجرُ المفاتيحُ

في جيبي

مفتاحُ الشقّة ِ

مع مفتاحِ صندوقِ البريدِ

مفتاحُ الغرفةِ

مع مفتاحِ  دولابِ الهواءِ

مفتاحُ المكتب ِ

معَ مفتاحِ الجنّة ِ

ويكون أن أهدّيء الموقفَ

أوزّعُ مفاتيحي

على جيوبِ الذاكرةِ المثقوبةِ

فأبيتُ

خارجَ

بيتِ العالم

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٥ تموز ٢٠٢٦ في ١١:٤٠ م

مقالات ذات صلة

أكتبُ كأنني آخرُ الناجين من زلزالِ الأمل
شعر

أكتبُ كأنني آخرُ الناجين من زلزالِ الأمل

1 أنا الذي عبرتُ الحدودَ على شفراتِ قوسِ قزحٍ مُنكسر أركضُ بلا أقدامٍ أطاردُ ظلاً يُغنّي في أذنِ جرسٍ أصمّ سمكة تُلقي بزعانفِها في فمِ ساعةٍ لم أدرِ أنَّ الحزنَ قبّةٌ من شمع تُطوى كسجادةٍ مع من حالفه الحظ بالخروج من السباق. تحاملتُ على نفسي وأعلنتُ العصيانَ مِثل تمثالٍ يرفضُ أن ينكسر أو ساعةٍ تُلقي…

· 3 د
أجيال
شعر

أجيال

جيل ما قبل نضوج شهوة الحروبِ، اِلتقطوا الأيديولوجية بملاعقَ ذهبيةٍ . تمرّدوا على مزاجِ المدن السّائلة، وداعبوا الرّبيع في غيرِ أوانه، لم تشغلهم مكابداتُ (الأخضر بن يوسف )* عن سلب( ثياب الإمبراطور )** فمن أين ينفذُ الضّوءُ و ( مملكتهم سوداء )***؟ هل القصائدُ…

· 2 د
مدوّنُ الغوايات
شعر

مدوّنُ الغوايات

وبعد. .. ان بدأ ظلّي بتفسير احلامي نكاية ب (آبن سيرين) استوقفني الالمُ وانا اردّد: لا غالب الّا الله. كانت منضدتي( الرملية/الخشبية/البلاستيكية/النحاسية/الحديدية/الفضية/الذهبية) الخرقاء قد وضعت نظارتها امعانا بالاستماع لاغاني العشب( حتى لا يزعل وايتمان) واطراس…

· 2 د