انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

القصّ وسلطة الفهم

إسماعيل إبراهيم عبد
إسماعيل إبراهيم عبد
·9 دقائق للقراءة
3 مشاهدة
القصّ وسلطة الفهم
مشاركة:

"بالنسبة للنص الادبي فاللغة مستهدفة مباشرة، ويتجلى ذلك في المعاناة والاشتغال على نظم عناصرها وايجاد علائق جديدة بينها، أو اختراق لقوانينها النحوية والدلالية أو لبلاغتها وقوانين الصنعة المتصلة بها الضرورات والجوازات"1.. هذا التأكيد على اللغة يضع النص في حالة التأهب الدائم لاحتواء ـ تصريف - غضب القارئ أو رضاه أو تشككه. واذا ما أحسن الكاتب منطقه اللغوي من خلال الخبرة في الاقناع والتجاوز والفهم فانه سيقود قارئه للمتابعة دون اثارة عديد الاسئلة. وهنا سيغيب جزء من الماهية التي ركّب عليها النص بُغاه. كيف يفهم الكاتب بأن لنصه سلطة غير حيادية على قرائه؟. إن ذلك يتحقق بالنقد المتضمن رؤى مطابقة لرؤى وقصدية الكاتب، وليس فيها ما يجدد ويثري ويماثل عناصر القص (النص) بقضايا توسع دائرة الفهم. الصعوبة في هذا أن القُرّاء يجهلون الحركة الأدبية وما يجاور النص من أفضية فهم، ومنها افتراضات التعارض والتقاطع أو التقابل الاستبدالي. تلك الفرائض التي يُقضى على غِناها في إثراء القص سببها الفرض الاولي لموازي النص السردي. وهناك من يشير إلى اسباب اخرى للظاهرة، فـ فردريك جايمسون يرى " ان النصوص تصل إلينا باعتبارها دائما الذي سبق وقرأناه. نتناولها من خلال تكديس طبقات من التفسيرات السابقة، أو إذا كان النص جديداً- من خلال تكديس عادات قراءة فئات نمّتها تقاليد التفسير الموروثة"2.. إذاً تمارس النصوص سلطتها هكذا، بسبب نمط عادات القراءة، لكن كيف يكون ذلك؟. يحدث أحياناً؛ أن يتسم الترابط النحوي بوحدة توفيقية، "وظيفية داخل الجملة، وتلك تُدخل الترابط النحوي بترابط دلالي خاص بأفعال التعبير"3. وستصبح الجمل بتواليها خطاباً محكما من الناحيتين اللغوية والدلالية، وبالتالي يستهوي النص قرّاءهُ فلا يسمح بطريق للنقد أو المعاينة أو المقارنة. كما ان المقاربات الاشارية هي الاخرى لن تجد فرصة تصنيف، تميز بها تواصل تداولها المنطقي، تبادلاً وتقابلاً. " في الكثير من النصوص يقوم الكاتب على وضعه بصيغة توال حجاجي يتأسس؛ اما من كون الجملة الثانية نتيجة للجملة الاولى وبالتالي تبعيتها. واما أن يتأسس على معنى الجملة مباشرة، دون المرور بالوقائع التي يمكن للجملة أن تحيل إليها"4. بمعنى أن التسبب المنطقي لغة ودلالة وترابطاَ يجعل لسلطة النص قدرة تغييب لحرية تفكير القارئ فتُجهِز على موهبته ـ معرفته - المستقلة في التحليل والانتاج. يمكن الاشارة أيضاً إلى الاستدلال النصي الذي يأخذ منطق التوالي الحجاجي حين يرافق التصاعد الدرامي للقص تقدماً نحو الغايات الأخيرة، وان له أثر الاقناع المُغَيِّب لحرية التفكير. ان القص كجوهر لغوي لا يمكن أن يظل محصوراً بماهيته النحوية والبلاغية والدلالية،والقارئ في تجاوزه لهذه الماهية يعبر إلى المرحلة القرائية الاثيرية. وفي مثل هذه المرحلة يتاح لنا التطرق إلى حالة جديدة من سلطة النص تلك هي لجوء النص إلى علامة بناء تشككية؛ "انها تشكك بكل مقصد وكل ادعاء بابقاء التفكير في الموضوع قائماً حول نفسه وبابقاء وضع الموضوع قائماً بنفسه ازاء فعل اصلي اساسي ومؤسس"5. ثمة زاوية اخرى لسلطة النص في القص، تتمثل بالوصاية الفوقية؛ "يؤكد ايزر على ابراز اثر النص في القارئ وتعيين مجموع الاستجابات الفنية لنص متخيل، التي تعني اظهار الكيفية التي ينظم بها العمل الادبي ويوجه القراء من جهة اخرى"6. ثم يحدد ذلك بوضوح اكثر؛ "فالهدف عنده هو بيان الكيفية التي يبرمج بها النص عملية تلقية، إن ما ينبغي أن يقوم به القارئ النموذجي هو الاجابة عن اسئلة البيانات النصية"7. يُرى في كلتا الاشارتين توجيه مباشر ووصاية قسرية وسلطة توجيه فوقية، فيها تجاوز لإرادة القارئ والاستحواذ على ذهنيته، واهمال استقلاليته القرائية، هو ما يلغي ـ إلى حد بعيد ـ المضاف المحتمل الذي تم أُضماره قسراً. وتوجد سلطة نصيّة غير مباشرة تتعلق بالشروحات التي تقتل المعنى الاساسي وتحل بديلاً عنه؛ "إن تَزَيّدُنا في التفسيرات فسيطغي على العمل بحيث تتشوش دلالته وتدفنها تحت ركام التفسيرات"8. كما تراه د. سيزا قاسم. فالتفسير سيكون ممارسة للسلطة النصية بحيث يصير القارئ جزءاً من تغير المعنى وتغير الغاية الجمالية. تلك ظاهرة جديرة بالملاحقة، خاصة وان بعض التفاسير والشروحات تغير محتوى العمل كلياً، ويحدث أن يكون هذا مقصوداً، خاصة في النقل الشفوي للراوية القصصية، أو بهدف الاساءة، أو ايجاز القصص العالمية الطويلة.. مثل هذا يشيع منذ اجيال ولم يتم تحديده بقوانين أو دراسات أو محاذير.. وقد يكون من المفيد أن نذّكِّر بنوع آخر من الوصاية النصية الفوقية تلك التي تخص استحداث نصوص موازية للنص الاصلي والذي جيء بها بسبب صعوبة التوصل إلى "مغزى النص الأصلي لكونه مشفراً وملغزاً وملتبساً، وجهل القارئ للغرض من انتاج النص"9. مثل هذا يدعو القارئ لإنشاء قراءة بمستوى نص موازٍ، يتسبب بالإضمار والكبت للمعنى فتختفي دلالة النص تحت مظلة النص الموازي، وفي ذلك حيرة واشكالية وسلطة قسرية في توجيه القراءة.. هذه الملاحظة السابقة تتعارض مع ملاحظة جديدة، لكنها تعود بنتيجة مشابهة؛ هي تضليل الفهم قصدياً، كونها جزءاً من منظومة سلطة النص المضللة للدلالة؛ "يقول بالمر: ان النظرة الدلالية يجب أن تحصي الغوامض، والشواذ، والصياغات"10. بمعنى ان على القارئ كنتيجة يفرضها النص أن يعرف ويتوصل إلى دلالة النص الغامض، وليس ذلك فقط، بل ويعرف شواذه وصياغاته. وتظل قضية أخرى لها أهمية في تأكيد التضليل الدلالي؛ تلك هي الخروقات اللغوية التي تُحيل إلى اشكالية الأنوية الدلالية، إذ أن القارئ قد لا يجد لها ضرورة وسينسى القدر المميز بين (الحسي) والصلة بالعالم الخارجي (الحقيقي)، الذي هو تمظهرات خروقية للبلاغة والدلالة والقواعد. هذه الاشكالية تولّد نوعين من الانتكاس القرائي؛ الذوقي والعقلي. فيما يتعلق بالانتكاس الذوقي سيحاول القارئ ان يصيّر جماليات النص عمليات تزويقية تقليدية لا فائدة من استمرارها، وسيتجه إلى التذوق السطحي للمظهر المتصل باحساسه العاطفي. اما الانتكاس العقلي فيتجلى في تجريد القارئ من علاقاته واتصالاته الانسانية وتعليقهما بالكيان اللغوي فيعتبرها حقائق إتصالية صالحة للتداول وينسى المدفون التأويلي الخفي لجملة الانظمة الاشارية فتضيع عند إذ الرسالة التي تنتظر الهدوء العقلي الكشّاف ليضعها في ميزاتها الاساسية، ميزات الدلالة الصائغة للمماثلة، القرينة الفاعلة المكملة للقول. واذا كان النص يتعلق بالقص، فسيتضاعف الاثر المضاد للارتباط والتماس المباشر بين حركة القص والعقلنة الفكرية، فالقصدية والانضباط قرائن رديفة بكل فن حضاري كالقص. وحين صار للسيميائيات منظومة اشتغال شبه علمية صارت الاشارة مختبر التجريب والفهم والتأويل والتدليل. أعني انها تغذي جميع افكار الشفائر التي يتضمنها الخطاب بوصفه جوهراً ورسالة. سيكون هذا مدعاة للتسابق في مجالي تجاور الفهم والتأويل المضاد. فالفهم المجاور لتفكير الكاتب يعمل على جعل الاشارة (مبدئيا) محصلة أولية للفهم، ثم، عدة إشارات تعبيرية تصيّر النص لغة أولية في جملة معاين التشفير، وهكذا يلتصق الفهم بالاشارة حتى يغدو معنى اجماليا يحتاج إلى الترابط والانسجام. ولن يتحول إلى قيمة كمية (لمجموعة جمل التشفيرات) إلاً بعد أن يجمع المدارك الدلالية مع بعضها بطريقة تضم فرضا أوليا للتأويل ثم فرضا ثانيا وثالثا.. وهكذا حتى يحصل فهم أخير للحد الأعلى من فروضات التأويل المهيئة للتداول، وقبل حصول هذه السلسلة من جموع الشفائر، بوسيطها المظهري (الاشارة) سوف لن تخلو القراءة من سوء الفهم المحتمل (التاويل المضاد).. ترى ما الذي يبرر هذا الاحتمال لـ (سوء الفهم كتأويل مضاد ؟).. نرى أن مبرر التأويل المضاد - سوء الفهم - يتضمن ثلاثة اتجاهات هي:

ـ سقوط الاختلاف "للثنائية التقليدية بين الاشياء الموضوعية والافكار الذاتية"11: يعني أن النص القصصي كلغة حسية ، خطابية كنائية، سينشدُّ إلى حرية مطلقة في التعبير والتغير المضموني ، ومن ثم تصير علاقات الاشارات فيما بينها مضطربة وذاتية بدرجة كبيرة لا تهدى إلى طريق تأويلي مقنع، وبهذا يدخل التوصيل في منحرف أخطاء محتملة في كل فقرة أو مشهد، مما يضيع جهد القراءة الجادة والتحليل.

ـ قصور أدوات القراءة: إذ يركن القارئ الى نمط معين من القراءة الكسولة، فلا يتابع الخطاب القصصي بدقة ومنهجية ، لربما بسبب سهولة النشر، وملحة طالبيه ،مما سيوقِع فجاجة كبيرة لسوء الفهم.. ثم أحيانا تكون أدوات القراءة معتمدة على منهج قاصر، تقليدي، لا تِقَني يوصل سوء الفهم الى خلل في التأويل المضاد. وربما يكون الخلل في ذائقة القارئ النقدي حين يهمل المنهج المناسب والاخذ بالمنهج الخطأ. قد يكون من الافضل ألا يخضع لمنهج بعينه، لكن القارئ يحيله إلى منهج قسري "ليّاً بقصدية" ليتلائم مع فكرة يريدها، فيدخل النص ووسائل ونظام دلالاته الاشارية في دائرة افتراضات المعنى، لا المعنى ولا القيمة الموضوعية للقص المتوقع.

ـ السرعة حركة الافعال : كونها شديدة الانجاز، مستمرة ومراكمة للأحداث السردية واللغوية، لذا كثيراً ما تكون صوراً متعامدة متعارضة، أو متوازية اشارياً؛ تتضمن نتائج لشفائر يصعب على القارئ الإلمام بها جميعاً، فيكتفي بجزء منها ويهمل المتبقي، الذي يتطلب منه الرجوع إلى كتب ومصادر واتجاهات فلسفية واجتماعية ـ أحياناً ـ وهو ما يُبعد القارئ عن المتعة الدراسية والعقلية. وهنا توجد حيرتان: فللسرعة الحركية الفعائلية قوامان أساسيان هما التصعيد الدرامي والسردية المتواترة، وهما دليلان على التميز والجودة، يعمقان احساس القارئ بتعالي الكاتب خاصة في مجال اللغة، فيعتقد القرّاء أن التعقيد والتركيب المشّفر، شديد العمق والتكثيف، فيه نوع من الاختبار اكثر مما فيه من الثراء، ولعل البعض – فعلاً – تَقَصّدَ هذه الاشكالية وأدرك – دون أن يهمه ذلك – نتائجها، معتمدا على اعتقاد ؛ أن مثل هذا التعقيد يديم توليد النص. لكن حاضر المتابعة القرائية ـ برأينا ـ قد يُضيًع الفهم هذا ويبدله بفهم (التعالي النرجسي للكاتب على قرائه).. اما الحيرة الثانية كون السرعة الفعائلية تقترن بأسلوب تقليدي يقتل حيوية السرعة ويغيًب فاعلية الاشارة ، فيعطل نظامها التأويلي، ويُسهم في توسيع دائرة سوء الفهم لرسالة الخطاب القصصي. لكن لنفترض أن سوء الفهم لم أو لن يقع، سواء في الموضوع أو فى تأويل غاية القص، تُرى كيف سنتعرف على الفهم الصحيح؟. حلاً للإشكال، تقول د. سيزا قاسم ـ من مصرـ "أما الفهم فهو محاولة لمعرفة كيفية فك شفرة العلامات، وهو المستوى الأول للتوصل إلى الدلالية. وبعد فك شفرة الشيء ـ هو النص هنا - حين تكون الدلالة مبتورة أو مغلوطة لابد من محاولة لمعرفة الدلالة على مستوى اعمق من عملية التفسير، مما لابد من البحث عن شفرة جديدة تكمل الشفرة الأولى وتوصل إلى المعنى الثاني ثم معنى المعنى"12. وهكذا اذاً نتوصل – بموجب هذه النمذجة – إلى صحة فهمنا، التي تنطوي على كبت كبير للمعاني الخاطئة، التي يفتح السبيل إليها سوء الفهم، إذ (يضاعف) التأويل الخاطئ عبر لا محدودية الافتراضات بما لن يوازن بين سرعة الأفعال وحيوية التأويل... إن حسن الفهم سيجعل التأويل منطقياً لدرجة ان يساعد على سرعة التداول لكنني اراه سيتقلل من مدة خلود أو تعاظم تحولات النص القصصي ان لم يكن النص القصصي ثرياً جداً.


المصادر

د. حسين خمري، نظرية النص من بنية المعنى إلى سيميائية الدال، منشورات الاختلاف، الجزائر2007: 285

دانيال تشاندلر، اسس السيميائية، ت. د. طلال وهبة، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 2008: 337

اوزوالد ديكرو ـ جان ماري سشايفر، القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان، ت . د. منذر عياش، المركز الثقافي العربي، المغرب 2007: 503

اوزالد ديكرو ـ جان ماري سشايفر، مصدر سابق: 506

د. منذر عياش، العلاماتية وعلم النص، اعداد وترجمة، المركز الثقافي العربي، المغرب 2004: 62

د. بشرى موسى صالح المفكرة النقدية، الشؤون الثقافية العامة، بغداد 2008: 81

د. بشرى موسى صالح، مصدر سابق: 81

د. سيزا قاسم، القارئ والنص – العلامة والدلالة، المجلس الأعلى للثقافة، مصر 2002: 216

د. سيزا قاسم ، مصدر سابق: 133

د. علي زوين، منهج البحث اللغوي بين التراث وعلم اللغة الحديث، الشؤون الثقافية العامة، بغداد 1986: 94

ريتشارد هارلند، ما فوق البنيوية، فلسفة البنيوية وما بعدها، ت. لحسن احمامة، الحوار للنشر والتوزيع، سوريا 2009: 111

د. سيزا قاسم: 13

مشاركة:
إسماعيل إبراهيم عبد
إسماعيل إبراهيم عبد

ناقد وكاتب عراقي.

آخر تحديث: ٢٠ تموز ٢٠٢٦ في ١٠:٢٦ م

مقالات ذات صلة

الولد الذي أضاء المدينة
سرد

الولد الذي أضاء المدينة

قصة قصيرة. صباح بحلو حضوره وفتنته الرائعة، يهبط على مدينة الينابيع في ثوبٍ من نورٍ رقيق، بهدوء رائق تغتسل الأشجار بندى الفجر، وتفتح الأزهار أعينها نحو الشمس، وتغرد العصافير فوق السطوح كأنها تعزف لحنًا لا يسمعه إلا من بقي قلبه طفلًا. المدينة جميلة…جميلة إلى…

· 4 د
على منحدر النهر: سكيتش من أجل صادق الصائغ
قراءات

على منحدر النهر: سكيتش من أجل صادق الصائغ

صورة باهتة، معلَّقة على جدار مقهى صيفيّ في شارع أبي نؤاس، أواسط سنوات العقد السابع من القرن الماضي، وحدها ما تؤرخ للحظة انفضاضٍ وشيك (هجرة، اشتباك، اعتقال، تخلّ، نشر آخر أعمال جيل العقد الستّيني، موت بطيء وانهيار آمال وتوقف زمن). حادثٌ مأساوي- كوفاة صادق…

· 6 د
الكاتب محمد الكاظم: أنا تلميذٌ نجيبٌ لكلّ مدارس السرد العظيمة التي سبقتني
حوار

الكاتب محمد الكاظم: أنا تلميذٌ نجيبٌ لكلّ مدارس السرد العظيمة التي سبقتني

يبحث عن الخصوصية ومتمرّدٌ على تقاليد النصّ الأدبي. في عالمه السردي، تتحول القصة القصيرة إلى مختبر للتجريب والدهشة، حيث يلتقي الواقع بالخيال والمأساة. صدرت له سبع مجموعات قصصية في العراق وخارجه، وكتب في الأدب والفكر والنقد والإعلام وصدرت له كتب مثل (العملية…

· 19 د