انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

مدوّنُ الغوايات

جبّار الكوّاز
جبّار الكوّاز
·2 دقائق للقراءة
2 مشاهدة
مدوّنُ الغوايات
مشاركة:

وبعد. ..
ان بدأ ظلّي بتفسير احلامي نكاية ب (آبن سيرين)
استوقفني الالمُ وانا اردّد:
لا غالب الّا الله.
كانت منضدتي( الرملية/الخشبية/البلاستيكية/النحاسية/الحديدية/الفضية/الذهبية) الخرقاء قد
وضعت نظارتها امعانا بالاستماع لاغاني العشب( حتى لا يزعل وايتمان) واطراس ما كتبه جدي غرنوق
الجبّ ومدوّنُ الغوايات. ..
تلك كانت مصيبتها لا مصيبتي وانا --- )
-رياح لاتلقح أشآم الحرب ولا ارواح من مرّوا سابقا دون جوازات مرور. ،اما من مكثوا فلقد نصحهم الافق بأكل الثوم والقثاء تحصينا لهم من رعاش الحروف وسقوط،حروف مسلة عدمهم
- كراسٍ ظامئة تلح ان تشرب قدح نبيذ من ساقية قرية دارسة كان الطين صداها واشجارها توقد هواءها في غربال الشوق
-اوراقي البيض المخططة. أهي حقا بيض وخطوطها سرقها (الادريسي) لرسم قطب الارواح وطلسم المطر؟!
-قلمي غريب بعد ان قشرته اقلام صينية تحسن الغناء وتنافس اليمام في شرف النواح، قلمي نائم وصرة ايامي الهجينة ما زالت ترقب هفواتي لمزيد من الفرح
-صوري التي وزعها النهر على ضفافه قفةً انقذت (انكيدو) من خيانة( كلكامش) ودجنت( شمخا) في صراصير الليل
-كأسي مثلوم، ما زال يئن بين شفاه المجانين واغاني السكارى، كأسي متحطم في قعر بار اخرس ما زال يكلم الموتى ويلقنهم معنى تبذير الكلمات في،محفل دم)
-لا غالب الَا الله
-اين اضع كفي وانا مضرج بالتصفيق!?
-اين امسك خناقي واربطة محياي تستعر في رتاج حنجرتي!؟
-اين اجد مسامير تابوتي وقد ضيعها الانجيل ونجاروه وهم ينحتون الخشب آية لطيور (أكد)؟!
-اين سمائي ،فهذا لحافي،حلم رماد وفراشي محض بكاء !؟
-اين خطواتي ،لقد كسرت عتبة آلامي وهي تخب في عطش الفرات!؟
-اين انا !؟
-اين انت وقد قلت لك يوما( انتِ انا)
تلك معضلتي الفانية( لا اقول الكبرى)
انا ما زلت منكبا على منضدتي واوراقي وصوري واقلامي وكأسي اخدع نفسي وانا ارى الهواء يسخر مني حين تمحين بعناد كل ماكتبت لك
الهواء قريني مبتدئي ومنتهاي
فاين انتِ الان !؟
انا وحدي افتش عن جدوى ما يحيطني
الهواء يسخر مني وها انا ذا اسمع قهقهاته

حلة في 17نيسان2025

مشاركة:
جبّار الكوّاز
جبّار الكوّاز

شاعر وكاتب عراقي.

آخر تحديث: ٢٠ تموز ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ م

مقالات ذات صلة

أكتبُ كأنني آخرُ الناجين من زلزالِ الأمل
شعر

أكتبُ كأنني آخرُ الناجين من زلزالِ الأمل

1 أنا الذي عبرتُ الحدودَ على شفراتِ قوسِ قزحٍ مُنكسر أركضُ بلا أقدامٍ أطاردُ ظلاً يُغنّي في أذنِ جرسٍ أصمّ سمكة تُلقي بزعانفِها في فمِ ساعةٍ لم أدرِ أنَّ الحزنَ قبّةٌ من شمع تُطوى كسجادةٍ مع من حالفه الحظ بالخروج من السباق. تحاملتُ على نفسي وأعلنتُ العصيانَ مِثل تمثالٍ يرفضُ أن ينكسر أو ساعةٍ تُلقي…

· 3 د
أجيال
شعر

أجيال

جيل ما قبل نضوج شهوة الحروبِ، اِلتقطوا الأيديولوجية بملاعقَ ذهبيةٍ . تمرّدوا على مزاجِ المدن السّائلة، وداعبوا الرّبيع في غيرِ أوانه، لم تشغلهم مكابداتُ (الأخضر بن يوسف )* عن سلب( ثياب الإمبراطور )** فمن أين ينفذُ الضّوءُ و ( مملكتهم سوداء )***؟ هل القصائدُ…

· 2 د
اكتب المسرّات على ورقةٍ ناعمة وتطير مشبعةً بالزّعل
شعر

اكتب المسرّات على ورقةٍ ناعمة وتطير مشبعةً بالزّعل

تعالي نصنع الحزن مثل " علكة " ونمضغه بعنف حتى لايغفو مستقرا ، تعالي نلم ثوبك الطويل ونكتب عليه البقاء للحب المسكون بالرفرفة ، معا نصنع غيمة ، نضعها على وجه الوطن عسى أن ينعم بالهدوء نغني لقرارة النهر ، نلوذ به ، نرميه بحصى عندما نخشاة ، نحفظ دموعنا ليوم اخر…

· 1 د